logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 04 أبريل 2026
09:45:25 GMT

قد تُجبرك الأيام على حمل الحمار لا الركوب عليه، وهذا حال المقاومة في لبنان منذ تعيين جوزاف ونواف.

قد تُجبرك الأيام على حمل الحمار لا الركوب عليه، وهذا حال المقاومة في لبنان منذ تعيين جوزاف ونواف.
2026-04-04 06:00:55
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗

كتب حسن علي طه

ليس كل ما تراه حقيقةً يمكن البناء عليها،
فأحيانًا تكون هناك أمورٌ تعكس في خلفيتها عكس ما نرى.
من منا لا يعرف قصة الجندي الذي اضطرّ إلى حمل الحمار فوق رقبته؟
للوهلة الأولى، يُخيّل إليك أن الجندي اصابه شيئًا من الخبل أو الإعاقة،
وحالما تعرف حقيقة الأمر، تشعر بالخجل من حكمك عليه بهذه القسوة،
بينما هو أبلغ من الحكمة نفسها.
في لبنان، اضطُرّت المقاومة أن تقوم بالدور نفسه؛
مع فارقٍ أن الجندي كان يحمل حمارًا واحدًا،
بينما كان حمل المقاومة أكبر وأثقل من أن يُحتمل،
والانكى حملتهم عاشوا الدور وصدّقوا أنهم أسياد وزعامات،
وكيف لا، والحامل ليس أيّ أحد،
إنها المقاومة التي جعلت من كيان العدو سفينة "تيتانيك".
بعد وقف النار وتعيين جوزاف ونواف، صدّق الثنائي ما أوحت به الأيام،
خاصةً أن المقاومة كانت مجبرة على الصمت والتفرغ للأهم.
وكانت المصلحة تقتضي الرهان على هؤلاء الجوز،
لغضّ الطرف واشاحة النظر عمّا يُعدّ للأيام القادمة.
والمشكلة أنهم عاشوا الدور أكثر من اللازم،
فمن استعادة الدولة قرار الحرب والسلم،
وهي أتفه نكتة يمكن أن تُروى.
فقرار الحرب عند العدو،
بينما قرار الاستزلام والاستسلام عند ثنائي جوزاف ونواف.
وبدأت القرارات والصولات والجولات،
منع الطائرات الإيرانية،
منع أي دعم مالي يمكن أن يساعد في الإعمار،
وانبطاح أمام أصغر موظف أمريكي أو سعودي،
لدرجة أن سنكري أرهب عقولهم واستغلّ جبنهم،
فاستحق أبو عمر السنكري أن يكون شخصية العام ٢٠٢٥.
وصل الأمر إلى ادعائهم "تنظيف" جنوب النهر،
لا بل أبعد شمال النهر،
حتى وقف أحدهم خطيبًا، مخاطبًا الدول عن السيادة لأول مرة في الجنوب،
في خطابٍ برّر للاحتلال احتلاله واعتداءه وكل إجرامه،
ليختم خطابه ومعه عهده باكرا بشعار:
"الحقيقة ما ترون لا ما تسمعون".
تحمّلت المقاومة شتى صنوف القدح وأشكال الذم
من أخسّ البشر،
وحوش ترشد العدو ليقتل،
وتشمت وتسكر على دم أهل الأرض.
تحمّلت المقاومة، وصبرت،
كما تحمّل ذلك الجندي ما قيل فيه يوم اضطرّ لحمل حمارٍ على رقبته،
واجتياز حقل ألغام معه،
والغاية أن ينجو هو ورفاقه من حماقة الحمار وغبائه. 
عندما دخل في حقل الألغام.
حمل الحمار وتحمل سخرية من رآه،
حتى زال الخطر وعُرف الخبر،
فصُدم من بَصَر.
حملت المقاومة الثنائي جوزاف ونواف ،
ومعهم جمعٌ من المرتزقة من أهل السياسة والإعلام والرأي العام،
وصمتت حتى ظنّوا أنهم على حق،
وأن الضعف حكمها.
خلع كثيرون أقنعتهم،
وأعادوا تموضعهم بأخف حركة بنقل البندقية من كتف إلى آخر.
حملت المقاومة رؤوسًا فارغة مجبَرة، لاجتياز حقل الألغام.
واليوم، وفي نهاية الحقل، وعلى برّ الأمان،
تقف المقاومة تسطّر بشبابها أروع ملاحم البطولة،
وبناسها أجلّ وأرقى وأنبل أشكال الصبر.
ليكتشف الجمع، ممن عاشوا الدور، كم كانوا حمقى،
فمزابل التاريخ ما زالت تستقبل حثالات المجتمعات
من كل الزعامات والفخامات.
كل التحية لذلك الجندي،
الذي قَبِل أن يخسر شيئًا من سمعته لبعض الوقت،
فحمل الحمار بدل أن يركبه،
لأن في ذلك نجاته ونجاة من معه.
والسلام.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ضربة موجعة للشبكات السيبرانية الإسرائيلية: الوحدة 8200 في قبضة... «حنظلة»!
ترامب… إرهابيُّ العصر.
ديبلوماسي عربي يبُقّ البحصة: «أبو عمر» غرّر بقاصرين!
جنبلاط لـالجمهورية: هذه خطورة وعد ترامب... وأحذّر بعض الداخل من الوهم
دعوى جنوب أفريقيا وإلزامية قرارات محكمة العدل
ترمب عجز عن ضم كندا وغرينلاند فقبض على الشام والرافدين!
تقارب أم حدة في الصراع
25 آيار من دون السيد ومنبصم بالدم للحفاظ على المقاومة والسلاح!
الديار: رسالة أمنية حازمة شمالا... وغياب للمرجعية السنية! الورقة الأميركية مذكرة استسلام ولا مهل زمنية جورج عبدالله يع
الاخبار : وهمُ انخفاض سعر الصرف
في ذكرى شهداء الميادين: الكلمة الحرة لا تُغتال
لاريـجـانـي فـي بـيـروت داعـمـاً... وقـادة الـعـدو يـتـجـوّلـون جـنـوبـاً
موقعة الصخرة أسقطت الحكومة
خطير جدا : «سياديّو لبنان» يسلّمون موظفي القطاع العام وبياناته لأميركا... وإسرائيل!
أميركا وإسرائيل أمام لحظة الحسم: نحو التورّط في معركة استنزاف؟
القوات الدولية وإبريق الزيت....!
وقفة تحليلية سريعة ‏✍️ حمود النوفلي
تلزيم ركام الضاحية بـ 3.65 دولارات للمتر المكعب سجل في قلم الاتحاد 16 عرضاً
رسالة إلى قداسة البابا قادة مسيحيي لبنان، والمراهنات الخاطئة حتى آخر مسيحي
محمد عفيف... «ولو قُتلنا جميعاً»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث